طالب مجموعة من الأساتذة والطلبة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، بتشديد المراقبة على اختيار الماستر، بعد تفجيرهم فضيحة تغيير لوائح ماستر علم المجال (sciences de territoire) وماستر تغير المناخ، وموارد المياه والتنمية المستدامة(Changements Climatiques, Ressources en Eau et développement durable au Maroc).

فمباشرة بعد الإعلان عن لوائح المقبولين في المساترين وتغيير اللوائح مرة أخرى، حذر أساتذة وطلبة في الجامعة المذكورة، من عودة استفزازات “الماستر مقابل الجنس”، مطالبين بإعادة النظر وتشديد المراقبات على لجان إختيار الطلبة.

هذا وأوضح الطلبة والأساتذة، أن هناك احتمال في أن تكون لجان اختيار ماستري علم الإقليم و تغير المناخ، وموارد المياه والتنمية المستدامة، قد أدرجوا أسماء طلبة لم يوفقوا في اختبارات القبول، مؤكدين أن كشف بعضهم سيكون أمرا سهلا، خاصة وأنهما سيدرسان باللغة الفرنسية ولا يمكن لطالب غير مجيد للغة أن يقبل في أي واحد منهما.

وتأتي هذه المطالب، عقب توجيه الكاتب العام السابق للنقابة الوطنية للتعليم، محمد درويش، لرسالة إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بشأن السعي لإيقاف عدد من التجاوزات التي تحصل داخل الفضاء الجامعي، وخصوصا بأسلاك الماستر، والتي طالب فيها بفتح تحقيق في مجموعة من ملفات الماستر  ووضع حد لحالات التسيب والمحسوبية والزبونية والابتزاز بكل أنواعه ومظاهره واستعمال السلطة أحيانا للضغط على بعض الطالبات والطلاب في بعض المؤسسات.