هل هناك شخص يمكن ان يصبح الأغنى في العالم في مدة لا تتجاوز بضع دقائق؟ هذا ما حدث للكاتبة والأكاديمية الفرنسية الشهيرة “فرانسواز بيتانكور”، التي وجدت نفسها متربعة فوق ثروة تتجاوز 42 مليار دولار وذلك في نفس اللحظة بل الدقيقة التي توفيت فيها والدتها “ليليان بيتانكور” التي تمتلك حصة 33% من شركة “لوريال” المتخصصة في تسويق مستحضرات التجميل الفاخرة بمختبف ربوع العالم.
وبوفاة ليليان بيتانكور تصبح فرانسواز التي هي وريثتها الوحيدة أغنى امرأة في العالم