أعلنت المملكة العربية السعودية، مساء اليوم، السماح للمرأة بالقيادة، فيما يُوصف بـ”انتصار تاريخي” للمرأة.

وكان لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، موقفاً من القضية، إذ قال في تصريحات خلال مؤتمر الإعلان عن رؤية المملكة 2030، في ابريل عام 2016، رداً على سؤال ما إذا كان سيُسمح للمرأة بالقيادة: “لا شك أن المرأة عملها مهم جداً، وهي نصف المجتمع، ولا بد أن تكون فعالة ومنتجة في السعودية.. قيادة المرأة ليست قيادة دينية، بقدر ما هي قيادة لها علاقة بالمجتمع نفسه، يقبلها أو يرفضها.”

وأضاف الأمير السعودي آنذاك: “إلى اليوم، المجتمع غير مقتنع بقيادة المرأة، ويعتقد أن لها تبعات سلبية جداً.. ولكن أؤكد أن هذه مسألة لها علاقة بشكل كامل برغبة المجتمع السعودي، لا نستطيع أن نفرض عليه شيء لا يريده، لكن المستقبل تحدث فيه متغيرات، ونتمنى دائماً أن تكون متغيرات إيجابية.”

ويُذكر أن السعودية بدأت خطتها الطموحة “رؤية السعودية 2030″، لتحويل الاعتماد الاقتصادي للدولة من النفط إلى الاستثمار، والتي شملت خططاً شاملة تتمحور حول عدة نقاط أساسية منها إنشاء أضخم صندوق استثمارات بالعالم والخصخصة والصناعات الجديدة والسياحة الدينية وتوفير المزيد من الوظائف.

وجزء رئيسي من جهود الإصلاحات التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، هو زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة.