أوقفت وحدة أمنية تابعة لفرقة “ديغوس” الاستخباراتية الإيطالية، مهاجرا مغربي في الأربعينيات من عمره، بتهمة تزوير الوثائق يوم السبت الماضي.

وجاء الإيقاف خلال جولة كانت تجريها الوحدة الأمنية بأحد الأحياء وسط مدينة ميلانو، وذلك في إطار تدخلاتها لمحاربة الاٍرهاب ولمراقبة بعض المحلات التجارية التي يسيرها أجانب مثل محلات الأنترنيت، وبعد مراقبتها أحد هذه المحلات عثرت بداخله على المهاجر المغربي، وأخضعته لتفتيش دقيق بعد أن تبين أنه لا يملك وثائق إقامة.

إذ عثر الأمنيون بجيوب المغربي على 9 صور لأشخاص مختلفين، وعلى ظهر كل صورة اسم صاحبها ومعلومات عن هويته، كما انتقل بعدها رجال الأمن إلى المنزل، الذي يقطنه المغربي والذي يتقاسمه مع مغاربة آخرين، بمنطقة ليمبياتي ضواحي ميلانو، ليتفاجؤوا بما يشبه مختبر لتزوير الوثائق بدقة عالية.

وبعد التفتيش حجز الأمنيون بمحل المغربي، على أختام مزورة لمكتب الهجرة بروما، وأختام كل من شرطة الحدود بمطار مالبينسا وشرطة مدينة بريشيا وأختام أخرى تابعة للدولة الإيطالية، ومن بين الوثائق التي عثروا عليها بداخل “المختبر”، شواهد ووثائق مزورة تحمل توقيع وختم القنصليات المغربية، بالإضافة إلى حاسوب وآلة لوضع الصور على وثائق الهوية، ليودع بالسجن بأمر من قاضي المداومة.