عثر على ضابط أمن من حرس رئيس الفلبين، رودريغو دوترتي، مقتولا بالقرب من مقر الرئاسة في العاصمة مانيلا.

وأعلن متحدث باسم الأمن الرئاسي الفلبيني، مقتل أحد أفراد طاقم الحراسة، اليوم الثلاثاء 26 شتنبر، إثر إطلاق النار عليه قرب مقر إقامة الرئيس في العاصمة مانيلا.

ونقلت شبكة تلفزيون CNN الفلبين عن رئيس جهاز الأمن الرئاسي، لوبي داغو، قوله في مؤتمر صحفي عقده لهذه الغاية “لقد عثرت زوجة أحد ضباطي، الرائد حريم غونزاغا (Harim Gonzaga)، مقتولا في الداخل (المبنى الذي يقيم فيه حرس الرئاسة)”.

ووفقا له، فإن السلطات تحقق في الحادث، ولم يتم التثبت بعد من السبب الدقيق لوفاة هذا الحارس، كما لم يعرف من أطلق النار عليه.

واستبعد رئيس جهاز الأمن الرئاسي، احتمال وفاة حارس الرئيس نتيجة عملية متعمدة.

ووقع الحادث صباح اليوم الثلاثاء في حديقة مالاكانانغ بالقرب من مقر رئيس الفلبين. ووفقا لما ذكره جهاز الأمن، فإن رئيس الدولة لم يكن في المبنى وقت إطلاق النار.

وأفاد مايك أكينو، المتحدث باسم مجموعة الأمن الرئاسي، في رسالة نصية للصحفيين، بأن زوجة الحارس اكتشفت جثته في الموقع الذي يتمركز فيه الحرس في المتنزه، وتوفي الضحية جراء إصابته بطلق ناري في الصدر.

وقال إن الشرطة تحقق في الحادث وإنه أبلغ الرئيس بالأمر، وأضاف أنه من المبكر الوقوف على طبيعة الحادث. وذكرت إذاعة (دي.زد.إم.إم) أن شخصا واحدا أصيب.

وصدرت رسائل متضاربة عن القصر الرئاسي بشأن مكان وجود الرئيس دوتيرتي، الذي قضى عطلة نهاية الأسبوع في مسقط رأسه بمدينة دافاو، ولم يظهر في العلن أمس الاثنين، ومن المقرر أن يحضر بعض الفعاليات في مانيلا مساء اليوم.

وذكر مسؤول بالقصر، طلب عدم نشر اسمه لأنه ليس مخولا بالحديث إلى وسائل الإعلام، أن دوتيرتي لم يكن في مقر إقامته في ذلك الوقت، لكن المتحدث باسم الرئيس أرنستو أبيلا لم يؤكد مكان وجود دوتيرتي.

وقال إنه من السابق لأوانه التعليق على الواقعة، وأضاف في إفادة صحفية دورية “الواقعة قيد التحقيق ويجب استجلاء طبيعة الوضع، هذا كاف في هذه المرحلة.