شارك عشرات الآلاف من سكان كاتالونيا في وسط برشلونة مساء أمس، في مظاهرة نُظمت، بعد عمليات تفتيش واحتجاز في هذا الإقليم، تحسبا للاستفتاء على الانفصال عن إسبانيا.

وطالب المتظاهرون السلطات الإسبانية، بالسماح لهم بالمشاركة في الاستفتاء الذي تعتبره مدريد غير دستوري.

واستخدم المحتجون مختلف أواني الطبخ، للتعبير عن غضبهم على حملة السلطات الإسبانية ضد الاستفتاء.

وأعلن عدد من المتظاهرين عن نيتهم مواصلة الاحتجاج والاعتصام.

كما جرت مظاهرات في 40 مدينة أخرى في إسبانيا، بما في ذلك في العاصمة مدريد. وبلغ عدد المحتجين في أكبر مدن إقليم كاتالونيا – جرندة وطراغونة ولاردة – بين 10 و18 ألفا.

وكانت الشرطة قد احتجزت الأربعاء نائب رئيس الحكومة الكاتالونية خوسيب ماريا خوفيه إضافة إلى 11 شخصا آخرين.

تجدر الإشارة إلى أن سلطات كاتالونيا تعتزم إجراء “استفتاء حول الانفصال” في 1 أكتوبر، وهو أمر أعربت الحكومة المركزية الإسبانية عن معارضتها له وعدم الاعتراف به.

من جانبها أوقفت المحكمة الدستورية في إسبانيا، سريان وصلاحية كل الوثائق المتعلقة بالتصويت التي اعتمدتها الجمعية العامة والبرلمان الكاتالوني. وهو ما جعل جميع الإجراءات الأخرى للسلطات الكاتالونية في مجال إعداد الاستفتاء غير قانونية.