وأوضح حصاد، أن عملية توزيع المحفظات استهدفت كل الفئات ولم تميز بين فقير وغني أثناء توزيعها داخل الأقسام، حفاظا على شعور التلاميذ النفسي.
ومن جهة أخرى، أكد الوزير أن الانخراط الكبير الذي أبانت عنه أسرة التربية والتكوين والبحث العلمي والقطاعات الحكومية والسلطات المحلية والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني خلال التحضير للموسم الحالي، خير دليل على أن “الاصلاح ممكن شريطة مواصلة التعبئة الجماعية في هذا الورش الوطني”.
وذكر بأن الموسم الجديد عرف التحاق 7 ملايين و71 ألفا و727 تلميذة وتلميذا بالتعليم المدرسي، ونحو 900 ألف طالب بمؤسسات التعليم الجامعي، فضلا عن التحاق 673 ألفا و200 متدرب ومتدربة بمؤسسات التكوين المهني.
   وأضاف حصاد أن الدخول المدرسي الحالي انطلق بشكل فعلي بجميع الأسلاك التعليمية يوم 7 شتنبر الجاري، وبمؤسسات التكوين المهني يوم 6 شتنبر، وبمؤسسات التعليم العالي يوم 11 شتنبر.
   وأفاد الوزير بأن الموسم الدراسي والجامعي الحالي يعرف عدة مستجدات تتمثل في تحسين النموذج البيداغوجي وتطوير وتنويع العرض المدرسي والعناية ببنيات الاستقبال وتحسين ظروف التعلم والتكوين وتعزيز التكامل بين مكونات منظومة التربية والتكوين.
   وبخصوص الدعم الاجتماعي، ذكر الوزير أن العدد الإجمالي للمستفيدين فاق 4 ملايين و262 ألف تلميذة، فيما بلغ عدد المستفدين من الداخليات والمطاعم مليون و410 آلاف و928 تلميذ(ة)، بينما استفاد من برنامج تيسير 736 ألف و380 تلميذ(ة)، ومن النقل المدرسي 182 ألف و577 تلميذ(ة).
   وفي ما يخص بنيات الاستقبال، أشار الوزير إلى أن عدد المؤسسات التعليمية انتقل من 10 آلاف و833 إلى 10 آلاف و915.