أفادت وكالة أسوشييتد برس بأن أحد تلاميذ مدرسة ثانوية في مدينة سبوكان بولاية واشنطن، أطلق الرصاص على زملائه ما أدى لمقتل شخص واحد على الأقل.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان القول إن الفتى كان مسلحا بمسدس وبندقية. وحاول أحد أصدقائه عند مشاهدته مدججا بالسلاح، أن يمنعه ولكنه جلب الموت لنفسه.

وخلال إطلاق الرصاص أصيب 3 أشخاص أيضا بجروح مختلفة الخطورة.

يؤكد بعض معارف القاتل أنه كان “مهووسا” بقصص جرائم القتل الجماعي في المدارس.

وفي ذات السياق كانت مدينة إيفانتيفكا بريف موسكو قد شهدت يوم 5 سبتمبر الجاري هجوما “بالقنابل الدخانية والرصاص” قام به تلميذ من الصف التاسع حيث وصل الفتى متأخرا عن الدرس وأبدى رد فعل عنيف على ملاحظة المعلمة وتوبيخها له. في البداية خرجت المعلمة معه إلى الممر وجرى الحديث بينهما بلهجة حادة ومن ثم وجه لها عدة لكمات ودخل الصف بعد ذلك ليطلق النار من بندقية هوائية وألقى عدة قنابل دخانية.

ونجم عن كل ذلك إصابة المعلمة بجروح في الرأس وارتجاج في الدماغ وتعرضت لعمل جراحي. وخلال الحادث أصيب كذلك 3 تلاميذ.