أشرف الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، قبل قليل، مرفوقا بمختلف رؤساء المصالح الامنية، تتقدمهم مصلحة الشرطة القضائية بقيادة محسن مكوار، وعناصر القوات العمومية التابعة للمنطقة الامنية الاولى، بإعادة تركيب فصول جريمة القتل المروعة التي راحت ضحيتها سيدة مسنة بواسطة “تونوفيس” على يد احد جيرانها بحي ديور المساكين، نهاية الاسبوع المنصرم.

وقد تمت عملية تمثيل الجريمة وسط حضور حشد كبير من المواطنين الذين تابعوا إستقدام الجاني الى مسرح الجريمة، ووسط إجراءات امنية مشددة قبل ان يلج الى منزل الضحية للكشف عن تفاصيل ارتكابها ، في أجواء مشحونة وغضب عارم من طرف المواطنين، ترجم عبر توجيه الشتائم واللوم للمتهم، والذي كان المبادر الى تبليغ اسرة الضحية بغيابها و ضرورة التاكد من سلامتها.، قبل ان يشتبه الامن في امره.

وكانت الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش قد تمكنت من فك لغز جريمة قتل تعرضت لها المسنة “ر. ر”، بحي الداوديات نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن جرى إيقاف مشتبه فيه.

وقد أفضت معطيات البحث الأولية، أن الظنين، وهو في العشرينيات من عمره ويقطن بالزقاق نفسه الذي كانت تقيم فيه الضحية قيد حياتها، ارتكب فعله بدافع السرقة وتحت تأثير مواد مخدرة، وقد وضع تحت الحراسة النظرية، بأمر من وكيل الملك، في انتظار تقديمه أمام النيابة العامة المختصة بعد استكمال البحث.

وكانت مصالح الأمن بمدينة مراكش فتحت، مباشرة بعد وفاة الضحية، تحقيقا أوليا شاركت فيه مختلف الأجهزة الأمنية، التي حلت بمسرح الجريمة بأمر من النيابة العامة، وقامت بجمع كل المعطيات التي يمكن أن تساعدها في الوصول إلى خيط يمكنها من معرفة الفاعل الحقيقي وأسباب إقدامه على جريمة القتل.