كشفت تقارير أمنية إسبانية أنه يتم سنويا تسجيل ما يزيد عن 40 ألف حالة سرقة لسيارات من مختلف الأنواع والأحجام، وأن ربعها يدخل للمغرب بوثائق مزورة.

وأوردت يومية “الأحداث المغربية”، في عددها الصادر اليوم، أن السنة الماضية سجلت زيادة ملحوظة بحيث بلغ عدد السيارات المسروقة 43,432 سيارة، أي بمعدل 110 سيارات يوميا، في حين تتمكن السلطات الأمنية من استرجاع قرابة 12 ألف، أي ما يعادل 27 في المئة من مجموعة السيارات المسروقة.

ويتوزع هذا العدد على كل التراب الإسباني بنسب متفاوتة، حيث تأتي العاصمة مدريد في المقدمة بحوالي 13 ألف سيارة، متبوعة ببرشلونة، ثم أليكانتي وفالنسيا ومالقا، في وقت تعمل مافيا دولية متخصصة في سرقة وتهريب تلك السيارات لخارج إسبانيا سواء تعلق الأمر بالسيارات الاقتصادية السياحية أو الفارهة التي يزداد الطلب عليها، وفق ما أكده رئيس الحرس المدني الإسباني.

وأضافت الجريدة، أن من بين أهم المافيات المنظمة التي تشتغل في هذا المجال تتكون من البلغاريين والمغاربة والإسبان، بينما يعمل مغاربة على بيع السيارات المسروقة وترويجها بإسبانيا بعد تزوير وثائقها ولوحات ترقيمها، وفي غالبيتها تكون من النوع الفاخر التي تستعمل في نقل شحنات المخدرات بعد أن تتمكن من الإفلات من المطاردات الأمنية.

وأورد التقرير كذلك، أن عددا مهما من تلك السيارات المسروقة يتم تهريبها نحو المغرب منها ما يتم تفكيكها وتهرب على شكل قطع غيار، وعدد أكبر يهرب بطرق مختلفة، ويتم تزوير وثائقها بالمغرب وتباع بوثائق شبه قانونية، ويتعلق الأمر أساسا بسيارات فارهة جدا، من قبيل “لاند كرويز”، كما أن من بين الأنواع المهربة للمغرب أيضا سيارات “داسيا دوستر” التي يزداد الطلب عليها.