أفادت مصادر متطابقة من جماعة فاس أن الشخص الذي عربد وسط جماعة فاس لم تكن له أية مصلحة تذكر هناك و أنه دأب على الذهاب إلى المصالح الإدارية من أجل الاسترزاق و طلب المساعدة.

هذا و تحدى مسؤولٌ جماعيٌ أيا كان ليثبت أن هذا الشخص جاء إلى الجماعة من أجل قضاء مصلحة إدارية أو طلب رخصة.

وكانت مجموعة من الصفحات على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” قد نشرت فيديو لشخص يعربد داخل مقر الجماعة و يدعي أن الموظفين يتلقون رشاوى لأداء مهامهم.