أعلنت دولة قطر تبرعها بمبلغ ثلاثين مليون دولار لمساعدة المتضررين من إعصار هارفي في ولاية تكساس الأميركية.
وأعلن السفير القطري في واشنطن مشعل بن حمد آل ثاني عن إنشاء صندوق خاص بهذا الشأن للعمل مع حاكم تكساس، والمنظمات المعنية ومسؤولين محليين بالولاية. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن المساهمة القطرية تعد أكبر مساعدة أجنبية تقدم للمنكوبين من الإعصار.
من جهتها، أعلنت السلطات الأميركية مقتل أشخاص بعد ضرب إعصار إيرما جزر فيرجن. وقال المركز الوطني لمراقبة الأعاصير إن الإعصار خوسيه اشتدت هو الآخر قوته وأصبح خطرا من الدرجة الثالثة، ويواصل المضي في مسار الإعصار إيرما.
كما يتشكل حاليا جنوب غرب خليج المكسيك إعصار أطلسي يدعى كاتيا لا يزال بالدرجة الأولى. وأفاد مركز مراقبة لأعاصير أن العاصفة خوسيه اشتدت لتتحول لإعصار من الفئة الثالثة يتجه صوب منطقة الكاريبي.
وكانت شركة “آر أم أس” المتخصصة في تقييم المخاطر قالت إن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن إعصار هارفي -الذي تحول لعاصفة مدارية- قد تتراوح بين سبعين وتسعين مليار دولار. وأوضحت أن معظم هذه الخسائر ناجمة عن السيول العارمة التي أحدثتها العاصفة بمدينة هيوستن بولاية تكساس.
كما ذكر معهد معلومات التأمين -المتخصص بأبحاث التأمين- أن تكلفة الأضرار الناجمة عن إعصار هارفي قد تعادل تكلفة أضرار إعصار كاترينا الذي اجتاح الولايات المتحدة عام 2005.
ويصنف “كاترينا” بأنه أكثر الكوارث الطبيعية تكلفة في تاريخ البلاد، فقد تسبب في خسائر للتأمين ضد السيول بأكثر من 15 مليار دولار بولايتيْ لويزيانا وميسيسبي.