تبرأت الجامعة المغربية لحماية المستهلك، عبر بيان من التقرير العلمي الأخير لـ”onssa”، الصادر أمس الأربعاء، والذي يفيد بأن سبب اخضرار وتعفن لحوم أضاحي العيد يرجع إلى بكتيريا الحمى الفحمية. وجاءت نتائج المكتب الصحي هذه بعد تصريحات سابقة له قال فيها إن الأضاحي لم تذبح وتحفّظ بالطريقة الصحيحة، ما جر عليه انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكشف رئيس الجامعة، أن “التعفن لا علاقة له بمرض الحمى الفحمية لدى الأغنام وأن الجامعة لا علاقة لها بما يروج في بعض الصحف والمواقع الاجتماعية”.

وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) قد قال، أمس الأربعاء في بيان، إن التحاليل المخبرية التي أجراها على العينات التي تم أخذها من بعض الأضاحي مكنت من رصد جراثيم تعفنية تنتمي إلى عدد كبير من بكتيريا الجهاز الهضمي من نوع الكلوستريديا وبسودوموناس وكوليفورم وسطافيلوكوك. وأضاف البيان أن ارتفاع درجة الحرارة والتأخر في التبريد ساهما في توفير الظروف الملائمة لتكاثر هذه البكتيريا بعد الذبح، ما جعلها تنتقل من الجهاز الهضمي إلى باقي أعضاء الأضحية، خاصة مع عملية الغسل.

ورغم تداول عدد من التدوينات والصور التي أكد فيها عدد من المغاربة أنهم احترموا شروط الذبح وأن المشكل سبق أن عانى منه البعض في السنوات الماضية، فإن “أونسا” أشار في بيانه، إلى أن المغرب لم يسبق له أن سجل تعفن لحوم الأضاحي في المواسم السابقة، باستثناء السنة الماضية وبنسبة ضعيفة نظرا إلى تزامن العيد مع فصل الصيف