كشفت وسائل إعلام إسبانية عن هوية زعيم “خلية الذبح” التي تم تفكيكها، أمس، والمكونة من خمسة عناصر موالية ل”داعش”، تم إيقافهم في بني شيكر نواحي مدينة الناظور.
زعيم الخلية شاب إسباني من أصل مغربي، يبلغ من العمر 39 عاما، ويقيم في مليلية المحتلة، وكان يعمل مساعدا تربويا في مركز لإيواء القاصرين، كما كان عضوا في الحزب الشعبي الإسباني، قبل أن يتم تجميد عضويته بعدما توقف عن دفع واجبات الانخراط لثلاث سنوات.
هذه الخلية، التي تم تفكيكها في إطار التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، خطط أعضاؤها لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية في كل من المغرب وإسبانيا، عبر الذبح.
ولهذا الغرض كان أفراد الخلية يعقدون اجتماعات سرية ليلا، إضافة إلى استعدادات بدنية وتدريبات على كيفية تنفيذ عمليات الذبح باستعمال أسلحة بيضاء، كما كانوا ينشطون في استقطاب وتجنيد شباب لفائدة “داعش”.