أفادت تقارير غير رسمية بوقوع أعمال شغب وهجوم على مخفر للشرطة وحرق لسيارات الشرطة في مدينة بانة بمحافظة كردستان غرب إيران.

ويأتي ذلك احتجاجا على قتل حرس الحدود قبل يومين اثنين من العمال الأكراد أثناء حملهم بضائع وتمريرها عبر الجبال في المناطق الحدودية.

وتحدثت وكالات أنباء شبه رسمية عن وجود اعتصام أمام مبنى المحافظة في مدينة بانة بينما لم تشر إلى وجود أعمال شغب، بحسب ما نقل مراسلنا في إيران.

وقال مصدر مطلع لوكالة “إرنا” الرسمية إن العاملين كانا يعبران من منطقة حدودية محظورة تستخدمها الجماعات الإرهابية للعبور، مضيفا أن هناك منطقة محددة لسير العمال حاملي البضائع.

وأكد أن العاملين لم يستجيبا لعيارات تحذيرية أطلقها حراس الحدود، متهما وسائل أعلام أجنبية بنشر أنباء ملفقة بشأن الاحتجاجات وتضخيمها.

وعبر محسن بیغلري النائب عن مدينتي بانة وسقز الكرديتين في البرلمان عن أسفه لمقتل العاملين، مشيرا إلى أن حملة البضائع عبر الحدود يكونون عادة من الطبقة الفقيرة ولا ينبغي أن يواجهوا خطر الموت بتهمة حملهم البضائع. وأضاف أن ذلك قد يؤدي إلى إثارة مشاعر الأكراد في المدن الكردية الأخرى.

المصدر: وكالات