كشفت نتائج دراسة حديثة أنجزتها وكالة إسبانية متخصصة في السفر، عن معطيات صادمة تؤكد بأن المغرب بات يعد من أكثر البلدان تعرضا لحوادث النصب والاحتيال في مجال السفر، وذلك بعد وقوع الآلاف من المغاربة في شراك النصب والاحتيال من طرف شركات وهمية للسياحة والسفر، أدت إلى ضياعهم لمبالغ مالية مهمة.

وأوردت يومية “المساء” في عددها لليوم، أن المبالغ المالية التي كان المغاربة ضحية النصب فيها تتراوح بين 240 و500 أورو، أي ما يمثل بين 2400 و5000 درهم، الشيء الذي يساهم في تعميق الفوضى التي يعيشها القطاع مما يسيء إلى سمعة المغرب حسب الدراسة المذكورة.

وجاء في الدراسة التي أنجزتها وكالة “ديستينيا” الإسبانية بعد إجراء مراقبة شاملة ودقيقة لعينة تضم أزيد من 500 ألف تذكرة محجوزة من طرف المغاربة في الفترة الممتدة ما بين يناير 2016 ويونيو 2017، أن أغلب هذه الحجوزات تمت بطرق احتيالية من طرف بعض عملاء شركات السفر الوهمية، معتمدة بالأساس على عروض مزيفة تقوم بسرقة بيانات البطاقات المصرفية التي يتم بها حجز التذاكر من مواقع شركات الطيران العالمية.

وأردفت الجريدة، إلى أن الوكالة الإسبانية حذرت من أن تنامي ظاهرة بيع تذاكر السفر الوهمية والمحجوزة بطرق احتيالية من طرف وسطاء ومجهولين عبر الأنترنيت، جعل المغرب يتبوأ المركز الرابع عالميا من حيث البلدان الأكثر استهدافا من طرف وكالات السفر الوهمية، وراء كل من البرازيل وكولومبيا وإندونيسيا في الوقت الذي سجلت التايلاند والمكسيك أعلى نسبة بيع تذاكر وهمية