انطلق يوم الأحد، التحقيق مع مجيد الكراب، النائب عن حركة “الجمهورية إلى الأمام” الحاكمة بفرنسا، بتهمة استخدام العنف بخوذة دراجة نارية ضد بوريس فور، مسؤول فى الحزب الاشتراكى.

ومثَل الكراب، المغربى الأصل، الأحد أمام قاضى التحقيق بتهمة “العنف المتعمد باستخدام سلاح” والذى تسبب فى تعطيل المعتدى عليه عن العمل بشكل كامل لمدة تزيد عن ثمانية أيام، حسب ما قال محامى النائب عن حركة الرئيس ماكرون، ياسين ياقوتى.

وكان النائب عن فرنسي المهجر والمنتمى لحركة “الجمهورية إلى الأمام” التى أسسها الرئيس إيمانويل ماكرون قبل نحو عامين، قد أعلن الجمعة عبر حسابه على “فيس بوك” أنه فى إجازة من مهامه الحزبية والبرلمانية، بقصد السماح للسلطات المسئولة بالتحقيق.

وأدانت حركة “الجمهورية إلى الأمام” العنف الذى مارسه النائب المغربى على بوريس فور، الذى يشغل منصب أمين سر الاتحاد الاشتراكى لفرنسيى المهجر، وقد استمع المحققون لشهادة القيادى فى الحزب الاشتراكى الذى لا يزال قيد العلاج فى المستشفى.

وتعود وقائع القضية إلى الأربعاء الماضى، حيث حدث شجار بين الغراب وفور أسفر عن إصابة الأخير وهو ما استدعى ضرورة نقله إلى المستشفى، حيث اضطر الأطباء للتدخل جراحيا لمعالجة إصاباته. وبقى تحت العناية المركزة، حسب رواية عائلته، التى نقلت عنها وسائل إعلام فرنسية.