كشفت الفنانة المغربية المعتزلة حديثا، نورة الكوشي عن حقائق مثيرة في علاقتها بزوجها الفكاهي محمد عزام الملقب بـ”بهلول”.

وكتبت الكوشي عبر حسابها الرسمي في “الفيسبوك” التدوينة التالية:

“تعرفت على محمد عزام بهلول في حفل خيري بمدينة فاس بمناسبة عيد المرأة حيت اشتغل معي في الحفل كمنشط فأعجب بأدائي وبعدها اقترح عليا فكرة استضافتي لبرنامجه تنصبحو بإذاعة شدى إ ف م قبلت الدعوة بصدر رحب ، وبعد أيام طلب مني الزواج كانت معاملته معي جيدة وكان يظهر لي الجانب المثالي لشخصه الشيء الذي دفعني لقبول الزواج منه رغم أنني عرفت أنه شخص مطلق ولديه ستة أطفال لكن أقنعني أن أطفاله يعيشون مع أمهم بالديار الأمريكية بعد طلاقه من هذه الأخيرة وعندما كنت أسأله عن سبب طلاقه يقول لي أنه اكتشف أن زوجته تخونه مع رجل أخر…وفي يوم زواجي به طلب مني أن أمضي على مهر زواجي ( صداقي) الذي كان يقدر ب عشرون ألف درهم وأنه دفعه لي وفي الواقع لم أخد منه حتى درهماً واحداً لم أفكر أناذاك بالماديات بقدر ماكنت أفكر في الإستقرار وتكوين أسرة، بعد الزواج فرض عليا ارتداء الحجاب والإعتزال عن الغناء بشكل نهائي ورغم حبي لهذا الميدان وافقت على طلباته بشكل حرفي نية المحافظة على زواجي ، لكن بعد سماع طليقته الأولى بزواجه بي قررت ارسال أبنائه الستة إلى المغرب والعيش معي في البيت الذي أقطنه مع والديه وتحمل مسؤولية تربيتهم لوحدي يعني بين ليلة وضحاها أصبحت ربة بيت على عاتقها مسؤولية كبيرة، لم أتقبل فكرة أن أمهم تترك مسؤولية أبنائها لي وهي على قيد الحياة وهم ستة أطفال لا يمكن أن أتحمل هذه المسؤولية الكبيرة بمفردي في نفس الفترة أكتشف أني حامل فطلب مني إجهاذ الجنين مقابل خمسة عشر ألف درهم رفضت الفكرة ولم أتقبلها ليومنا هذا لا يمكن لي قتل طفل بريئ ينمو بين أحشائي فالقطط تحمل أطفالها بأسنانها وإن لم تستطع يا بهلول أن تتحمل مسؤولية أطفالك الستة وتكون أب مثالي فأنا بإمكاني تحمل هاته المسؤولية و لوحدي ،ولا أنسى كذلك إستغلاله لي فنيا حيث طلب مني الإعتزال عن الغناء نهائيا لكن كان يستغل صوتي بتسجيل مجموعة من الأغاني الخاصة بجينيرك أفلام عربية ولم أحصل على أي سنتيم مقابل هاته الخدمة جميع المبالغ التي كان يحصل عليها يتصرف فيها ولوحده استغلني ماديا ومعنويا، وعندما كنت أحاول أن أتكلم معه يسكتني بالضرب والتعنيف، ومؤخرا أنا في بيت أهلي لمدة شهرين ونصف لم يسأل عني أو عن صحتي السيئة نتيجة الحمل تخلى عني وحتى في يوم العيد لم يسأل أو يتصل فقط يطلب مني أن أقوم بإجهاذ الجنين وتربية أبنائه الستة وتحمل مسؤوليتهم وإلا الطلاق.
وفي هذا الأسبوع أتفاجأ بنشره لصورة مع أطفاله الستة على صفحته في الفيسبوك كاتب عليها منشور يتعلق ببحثه عن زوجة جديدة تستطيع أن تكون أُما لأطفاله وتقوم بتربيتهم وأنا مازلت زوجته كأنني غير موجودة في حياته لانفقة لا إهتمام ولا مبالات…
أطلب من الصحافيين والمسؤولين مساعدتي في هاته القضية لأنني إمرأة لا حولة لي ولا قوة وأطلب من الجميع نشر المنشور على نطاق واسع حتى يعرف الكل من هو محمد عزام بهلول”.