أعلنت الأمم المتحدة، اليوم السبت 02 شتنبر، أن نحو 60 ألف شخص فروا إلى بنجلادش هربا من العنف في بورما، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية في نبأ عاجل لها.

وأدى لاجئون من أقلية الروهينجا المسلمة صلاة عيد الأضحى السبت، في بنجلاديش التي وصل إليها الكثيرون مؤخرا، هربا من العنف الطائفي في بورما المجاورة.

ويتزامن العيد مع تجدد أعمال العنف في ولاية “راخين” غرب بورما ما دفع بالآلاف من الروهينجا، أقلية إثنية من دون جنسية، إلى البحث عن ملجأ في بنغلادش مع غرق العديد وهم يحاولون عبور النهر الحدودي في قوارب متهالكة.

وتُعد هذه الجولة الأكثر دموية بعد أزمة مستمرة منذ خمسة أعوام تُمزق فيها “راخين” وفقا للإنتماءات العرقية والدينية وأدت إلى نزوح الروهينجا بأعداد كبيرة كما أسفرت عن إدانة دولية للجيش البورمي وحكومة “أونج سان سو تشي”.

وقال مقبول حسين البالغ 39 عاما والذي خاطر بحياته لعبور النهر الحدودي من “راخين” إلى مدينة “كوكس بازار” الحدودية في بنجلادش الأسبوع الماضي، “كان لدي كل شيء في منزلي لكنني أصبحت لاجئا الآن، ليس هناك الكثير للاحتفال به، لكن واجبنا يقضي بتأدية صلاة العيد”.