ماذا جرى،حسن البيداني، باحث تربوي
لم يخرج الوزير رشيد بلمختار من ازمة التسريبات المتعلقة بالباكالوريا حتى دخل دوامة تسجيلات البرنامج الاستعجال لإصلاح التعليم، وقد اصبح هدفا لانتقادات قوية وجهها إليه نواب الامة في اللجنة البرلمانية المعنية بالاتصال والتربية الوطنية.
كما أثار مشروع حذف “التربية الإسلامية” وتعويضها ب”التربية الدينية” من المنهاج التعليمي للسنوات الأربع الأولى للتعليم، سخطا عارما لدى الفاعلين التربويين في المغرب، واجج غضب المهتمين بدراسة الخطط المنهجية والاستراتيجية للتربية والتعليم.

ومما زاد في الطين بلة، في ظل استهداف اللغة العربية ومحاولة إضعافها، عزم الوزارة ضمن مشروعها الإصلاحي الجديد تقليص حصص اللغة العربية وساعات تدريسها، مع رفع ساعات تدريس اللغتين الانجليزية والفرنسية، أمر إن صح فعلا فسيثير زوابع لا يمكن إيقافها إلا بالعودة إلى اللغة العربية وتثمينها باعتبارها االلغة الأولى للبلد.
وستتابع “ماذا جرى” كل تفاصيل الإصلاح الجديد والمشاورات التي تتم حاليا بالوزارة مع الفاعلين التربويين.