قالت وكالة أعماق الناطقة باسم داعش إن التنظيم الإرهابي أعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري على مركز للشرطة في الجزائر، وقع الخميس.

وأسفر الحادث الإرهابي، الذي استهدف “مديرية الأمن الولائي” بمدينة تيارت شمالي الجزائر، عن مقتل اثنين من رجال الشرطة.

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية ذكرت أن “إرهابيا كان يحمل حزاما ناسفا حاول الدخول إلى مقر أمن الولاية مستعملا سلاحا ناريا إلا أن رد رجال الأمن كان سريعا، حيث ألقى أحدهم نفسه ببسالة على الإرهابي لمنعه من التقدم أكثر ليلقى حتفه مع الإرهابي الذي فجر نفسه”.

وأردفت قائلة “ومكن التدخل الشجاع لعناصر الشرطة المكلفين بالحراسة من تجنب حمام من الدم، لاسيما وأن مقر أمن ولاية تيارت يقع في منطقة مكتظة بالسكان”.