قال “تنظيم الدولة الإسلامية” الملقب ب”داعش” أنه اقدم على تفجير عدد من المقامات الدينية في مدينة تدمر لأنها تشكل رموزا للشرك.
ويتعلق الأمر بمقامات “محمد علي”و”أبو يهاء الدين” الواقعان في بشاتين الغوطة.
ويروى أن المقام الأول هو مدفن محمد علي أحد أحفاد علي بن أبي طالب رضي الله عنه،أما المقام الثاني فيعود تاريخه إلى ازيد من 500سنة.
وقالت مصادر عراقية أن داعش قامت بتفخيخ عدة آثار بمدينة تدمر لتفخيخها، كما نشرت الحركة صورا لعمليات التفخيخ على صفحاتها الاجتماعية.