كشفت مصادر اعلامية أن الفتاة التي تعرضت لمحاولة الاغتصاب داخل حافلة النقل العمومي بالدار البيضاء تنحدر من مدينة سلا و تعاني من اضطرابات نفسية.

وحسبت ذات المصادر فإن الفتاة ضحية محاولة الاغتصاب الجماعي تدعى زينب وتبلغ من العمر 26 عامًا، وتعاني من مرض عقلي، وتعيش رفقة والدتها الأرملة وشقيقتها الأصغر بمنزل الأسرة بحي شماعو بسلا، موضحة بأنها معروفة بين أفراد أسرتها وجيرانها بهدوئها بالرغم من مرضها.

وأوضحت ذات المصادر أنّ ”زينب”، كانت تعيش حياتها بشكل طبيعي وتابعت دراستها إلى غاية المستوى الثالث إعدادي قبل أن تُصاب بخلل عقلي بشكل مفاجئ لأسباب مجهولة، مشيرة إلى أن الأسرة تفاجأت بانتشار الفيديو الذي يوثق الواقعة التي حكت عنها الفتاة في وقت سابق، “دون أن ينتبهوا إلى ذلك”.

و أضافت المصادر ذاتها أن الشابة تهرب من البيت كلما أتيحت لها الفرصة في اتجاه مدينة الدار البيضاء حيث تعرضت للاغتصاب، موضحة أن عائلة الضحية لم تقدم أي شكاية في الموضوع، ظنا منها أن الابنة تهلوس بفعل المرض وتتناول الأدوية إلى حين ظهور الفيديو بمواقع التواصل الاجتماعي.

وتجدر الإشارة إلى أن معطيات أولية، كانت تشير إلى أن فتاة تدعى ”إيمان” تقطن بحي البرنوصي بالبيضاء هي ضحية واقعة ”الطوبيس”، إلا أن مصادر موثوقة أكدت بأن ”زينب” هي بالفعل ضحية محاولة الاغتصاب على يد القاصرين الستة المعتقلين.