قالت صحف جزائرية إنه أمام التردي في البرامج الفكاهية والكوميدية في التلفزيون الحكومي الجزائري والقنوات الخاصة الكثيرة، فضل الكثير من الجزائريين الهجرة الجماعية نحو التلفزيونات التونسية ليستمتعوا ببرامجها الفكاهية، فيشبعون رغباتهم.

بعض الجزائريين فضلوا القنوات المغربية خاصة القناة المغربية الثانية 2M التي جمعت المغاربة والجزائريين على حد سواء في سلسلات فكاهية جادة، يستمتع فيها المشاهد بالإعلان قبل مشاهدتهم للكوميديا الهادفة.

وقالت الصحف الجزائرية إنه امتحان عسير تخضع له القنوات الحكومية والخاصة أمام مشاهد جزائري ذواق، يحن إلى العصر الذهبي للفكاهة، زمن “بلا حدود”، و”سيراط بومدين”، وعثمان عريوات ووردية، ألمع نجوم الفكاهة، غيبهم الموت والزمن، فغابت الفكاهة عن الشاشات.