مباشرة بعد هجمات برشلونة الأخيرة، وتورط مغاربة فيها، تزايدت الإعتداء ات على المهاجرين المغاربة بإسبانيا، آخرها كان تعرد قاصر غربي لاعتداء عنيف في أحد شوارع بويرتو دي ساغونتو بإقليم بلنسية، من طرف صاحب سيارة “أودي” في العشرينيات من عمره.

ونقلا عن منابر إعلامية إسبانية، فالمعتدي هاجم القاصر المغربي وانهال عليه بالشتائم العنصرية، قبل أن يطالبه بالعودة إلى “بلاده”، قبل أن يغادر سيارته وينهال عليه بالضرب متسببا له في كدمات وإصابات على مستوى الجانب الأيسر من جسده.

وأضافت ذات المصادر، أن المراهق دخل في حالة اكتئاب إثر صدمة الإعتداء، أصبح يرفض بسببه مغادرة منزله، خاصة وأن المعتدي مايزال مبحوثا عنه.