اكتشف طبيب مغربي، خلال فحص “روتيني” لأحد المرضى أن أعضاء جسمه معكوسة، إذ أن قلبه يوجد في الجهة اليمنى من صدره بما في ذلك الكبد في حالة تعتبر نادرة على مستوى العالم.
وحسب مصادر إعلامية، فقد أشار الطبيب إلى أن مثل هذه الحالات تظل مثيرة للتساؤل بشأن فرص وضمان بقائها على قيد الحياة، وهو ما يبقى رهنًا لطبيعة كل حالة.
ويؤكد أخصائيو أمراض القلب والشرايين، أن هذه الحالات يمكن اعتبارها من المعجزات، لتظل مبهمة الأسباب بالنسبة لقوانين الوراثة التي تشخص مسؤولية كل جين عن تكوين عضو معين في الجسم البشري.
ورغم  أن القلب يوجد في الجهة اليمنى إلا أن الطب يؤكد أن القلب في هذه الحالات يعمل بشكل طبيعي للغاية وكأنه متواجد بالجانب الأيسر. كما أن  صاحب الحالة النادرة يمكنه ممارسة حياته بشكل طبيعي.