أفادت المعطيات التي نشرها موقع “ويكيليكس” انطلاقا من مستندات ووثائق ديبلوماسية حول العلاقات المغربية السعودية، ان شخصا اسمه عبد الواحد وجيه وهو مغربي الجنسية كان يعمل فقيها وموجها ببعض مساجد جدة بالمملكة العربية السعودية، أستطاع ان يحتال على اعلى الهيئات في المغرب، ويحضر الدروس الحسنية ثلاث مرات بالقصر الملكي بالرباط.
والمعني بالامر كان يستفيد من وضعه الروحي بمساجد جدة منذ التحاقه بالسعودية سنة 1991، وكان يجمع الأموال من المحسنين السعوديين لبناء مساجد في المغرب، مع ضمان سرية الصدقات، لكنه كان يستغل هذه الصدقات والإكراميات ليمتلك حظوة في المغرب، بادعائه أنه استاذ بجامعة الملك عيد العزيز،وبأنه يبني المساجد في المغرب بماله الخاص.
وقد استطاع وجيه أن يجمع ثروة هامة لأنه كان يقوم ببيع الأصول التجارية للمحلات التابعة للمساجد، ويحصلها في حساباته الخاصة. وبالمقابل كان يزود المحسنين السعوديين بالصور والوثائق التي تثبت بناء المساجد وتحقيق النتائج المرجوة من الصدقات المسلمة إليه، مما كان يزيد من حظوته في المملكة العربية السعودية وفي المغرب ، لدرجة استفاد من موافقة العاهل المغربي بإطلاق اسمه واسمه ولي العهد على بعض هذه المساجد.