أثناء اللقاء المغلق لشبيبة العدالة والتنمية نشبت مشادة كلامية حادة بين وزير الاتصال مصطفى الخلفي وعضو الأمانة العامة للحزب عبد العالي حامي الدين.
وقد ذكرت يومية “أخبار اليوم” المقربة من حزب العدالة والتنمية أن حامي الدين عاد للتذكير بحركة عشرين فبراير،وانتقد ضمنيا موقف عبد الإله بنكيران من الحركة ، وهو ما رفضه مصطفى الخلفي الذي أجاب حامي الدين بأنه من حق الأمين العام للحزب ان يتخذ مثل هذا الموقف، ليجيبه حامي الدين:”نحن لا نريد ان نؤسس داخل الحزب اعلاقة الشيخ بالمريد”