قنبلة جديدة فجرها الامين العام لحزب الاستقلال حميد شباط حين قال في مهرجان خطابي بمدينة فاس، إن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران يكره المدينة وسكانها، لأانه رفض تخصيص ميزانية لتنميتها.
شباط قال إن كل المشاريع التنميوة التي تعرفها فاس جاءت بفضل غيرة الغيورين من أبنائها، وبفضل جهود المجلس البلدي للمدينة الذي يترأسه حميد شباط.
شباط تساءل في هذا الخطاب لماذا توقفت المسيرة التنموية للمدينة في عهد حكمة بنكيران خاصة بناء المستشفيات وتوفير الأمن والشغل وتزويد القرى بالماء والكهرباء هي من اختصاصات الحكومة “التي لم تنفق درها واحدا على فاس”.
وجدير بالذكر أن الحرب الكلامية بين شباط وبنكيران أصبحت حديث العادي واليادي في المغرب لأنها تحرف المسار السياسي عن وجهته.
الصورة اشبه كثيرا بما قلته ناس الغيوان في “الحال”:”مابين صخرة جامدة، او عوافي ز ندا،لصهد الريح هامدة،هدا بمهمازو ينغز، هذا مايرد عليه، لا دوا يداوي، حسبت عشرة وعشرة عرفتها شحال تساوي….”