تمت تعبئة فرق من المديرية العامة للاتصال السمعي البصري يومي 16 و17 يونيو 2015 في إطار تعاون وثيق مع متعهدي التلفزيون الوطنيين، لرصد عملية إنهاء عمل محطات البث التلفزيوني التناظري العاملة في نطاق ترددات UHV.

وأفاد بلاغ للهاكا، بأن هذه العملية التي كان مقررا إجراؤها يوم 17 يونيو 2015 على الساعة الواحدة صباحا حسب التوقيت العالمي، وفقا لاتفاق جنيف الإقليمي 2006، همت كافة محطات البث التلفزي (كبيرة، متوسطة ومنخفضة الطاقة)، ،،والتي تقع بالقرب من المناطق الحدودية والساحلية (المتوسطية والاطلسية).

وأشار المصدر ذاته إلى أنه في هذه المناطق، لن يكون من الان فصاعدا متاحا التقاط الخدمة التلفزيونية، للقناة الثانية دوزيم وقناة ميدي 1 تيفي، إلا عبر خدمة التلفزيون الرقمي الارضي TNT.

وحسب المادة 12.8 من الاتفاق ذاته، يضيف المصدر ذاته، فإن بعض محطات التلفزيون التناظرية ذات الطاقة الضعيفة جدا، والتي تغطي التجمعات السكنية القروية غير المجهزة بشكل كاف، بالهوائيات اللاقطة والواقعة في المناطق الجبلية، ستستمر في العمل بشرط أن لا تسبب تشويشا على المحطات التي تعمل وفق اتفاق جنيف لعام 2006، وأن لا تتطلب بالتالي أية حماية منها.

ومن أجل قيادة عملية الرصد والمراقبة، يضيف البلاغ، أطلقت المديرية العامة للاتصال السمعي البصري في المناطق المستهدفة، أربعة فرق متنقلة من قسم البنيات التحتية التقنية، مجهزة بمعدات التحكم، تضم أربعة مهندسين، بالإضافة إلى فريق مكلف بالمتابعة والتنسيق، بمقر الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ومدير هذا القسم والمدير العام للاتصال السمعي البصري.

وخلص البلاغ إلى أن المملكة تعتبر البلد الوحيد في منطقة جنوب المتوسط، الذي احترم موعد 17 يونيو 2015 والذي تقرر بالنسبة لأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، عقب توقيع اتفاق جنيف للاتحاد الدولي للمواصلات 2006.