نشرت “ماذا جرى” يوم أمس الجزء الأول من سلستها الرمضانية المتعلقة بمن يحكم دولة الجزائر في ظل عجز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وغيابه عن الساحة السياسية.
وقد بدا واضحا أنه بوتفليقة في وضع صحي حرج، خاصة من خلال الصور التي تم بثها بعد تنقيحها إثر الاستقبال الذي خصص للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.
ويبقى السؤال المعلق هو متى يتم الرجوع إلى الدستور لتنظيم انتخابات سابقة لأوانها، وضمان انتقال سلمي للسلطة، وفق ما تطالب به المعارضة الجزائرية ؟
ويظل الجواب على هذا السؤال معلقا في ظل استفادة رجال أقوياء في محيط الرئيس من وضعه الصحي، لحكم البلد بيد من حديد، ويساهم موقعنا بتقديم تعريف موجز لحاشية الرئيس المتحكمة بزمام الأمور ضمن سلسلة يومية.
أحمد قايد صلاح:صانع القوة والأزمات
قايد صلاح
إنه رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الجزائري ولد في 13 يناير 1940 بعين ياقوت بولاية باتنة
تدرج في سلم القيادة ليعين قائد كتيبة،وبعد الاستقلال سافر إلى الاتحاد السوفييتي ليتلقى تكوينات عسكرية،تحصل خلالها على شهادة بأكاديمية فيستريل.
شغل قائدا لمدرسة تكوين ضباط الاحتياط بالناحية العسكرية الأولى،وقائدا للقطاع العملياتي بتندوف التي تكونت يها حركة البوليساريو المناوئة للمملكة المغربية.
بتاريخ 1994 تم تعيين اللواء أحمد قايد صالح قائدا للقوات البرية ثم قائدا لأركان الجيش الوطني الشعبي خلفا للفريق المعروف محمد العماري الذي هاجر إلى فرنسا واصدر كتابا يكشف فيه الكثير من تفاصيل الحياة العسكرية والسياسية بالجزائر، .
في سنة 2013 عين نائبا لوزير الدفاع الوطني يصلاحيات وزير الدفاع كما احتفظ بمنصبه قائدا للأركان و اعطيت له صلاحيات قيادة المخابرات العسكرية و مديرية الاتصال، فأصبح بذلك الرجل القوي في الجهاز العسكري الدولة.
تقول عنه العديد من المصادر الإعلامية والإخبارية أنه رجل محير في تصرفاته، وأنه تصرفاته تتسم بالقوة والاندفاع دائما في اتجاه الأزمات و المشاكل.
وقول العارفون بخبايا الوضع في الجزائر أن ه>ا الرجل يتحكم برقاب العديد من المسؤولين الكبار وانه ب تغييرات جذرية في القيادة العسكرية، كرس من خلالها أفكاره و مبادئه الثورية التي ترجمها بعصرنة الجيش وتشبيبه.
ومن صنائعه القوية إضعاف جهاز المخابرات العسكرية عبر حل مصلحة الشرطة القضائية التي كانت لها السلطة القوية في التحقيق في ملفات الفساد والرشوة وتحويل الأموال،كما أنه ساهم من خلال عدة تغييرات في غضعاف قدرة ونفوذ الجنرال أحمد ميديين داخل المخابرات العسكرية لأانه كان معارضا لولاية جدية للرئيس بوتفليقة.