“ماذا جرى”، متابعة
في الحلقة الأخيرة التي بثتها قناة الجزيرة مباشرة من برلين، استضاف الصحفي المصري في برنامجه “بلا حدود”كبير الباحثين في المعهد الألماني للدراسات الدولية والأمنية غيدو شتاينبرغ، وذلك ثلاثة ايام فقط قبل اعتقال أحمد منصور في مطار برلين وحجزه لمدة تسع ساعات في اتجاه تقديمه لقاضي التحقيق الذي سيمثل أمامه اليوم.
ومن ضمن المقاطع المثيرة في حلقة بلا حدود حين أعلن الخبير الالماني “إن إسرائيل تهتم بالاستقرار في مصر، ولذلك حاولت إقناع الحكومة الألمانية بتأييد السيسي بسبب خوف تل أبيب من “الإرهاب” في سيناء، أو قيام حكومة جديدة في القاهرة تدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مثلما حدث في عهد الإخوان المسلمين”.
وكشف الباحث الالماني شتاينبرغ أن هناك علاقة مباشرة لإسرائيل باستقبال السيسي بألمانيا، رغم أن القرار بيد الحكومة الألمانية، كما أوضح أن تل أبيب طلبت من ألمانيا تصدير أسلحة إلى مصر لتستخدمها في سيناء، وأشار إلى أن ألمانيا دولة ناجحة تجاريا وتهمها الصفقات كثيرا,.
وعبر شتاينبرغ في نفس الحلقة عن استغرابه من سماح الحكومة الألمانية للسيسي بزيارة البلاد، خاصة وان المانيا سبق لها أن طلبت من الحكومة المصرية إجراء انتخابات برلمانية اولا قبل قيام اية علاقات سليمة بينهما، لكن الباحث الألماني رجح أن يكون تدخل إسرائيل حاسما في هذا الامر وخاصة أن ألمانيا تبحث عن مصالحها التجارية والعسكرية قبل أي شيء ىخر.
ووفقا لهذ المضامين التي نقلتها قناة الجزيرة في حينها، فغن مسارعة ألمانيا إلى اعتقال الصحفي احمد منوصر وتقديمه للتحقيق، قد يكون مدرجا ضمن نفس المسار خاصة وأن مصر تتهم الصحفي بكونه ساهم في تعذيب أحد المحامين أثناء ثورة ميدان التحرير.
وبالرغم من البوليس العالمي الأنتربول قرر عدم اعتقال الصحفي أحمد منصور وسلمه وثيقة بذلك فقد قررت السلطات الألمانية اعتقاله بالمطار.