جددت جامعة الدول العربية، اليوم الاثنين، دعمها لأي جهد أو تحرك سياسي يهدف إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للوضع في ليبيا من خلال تشجيع حوار ليبي- ليبي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية والخروج بالحلول التوافقية اللازمة لاستكمال الاستحقاقات المنصوص عليها في الاتفاق السياسي الليبي الموقع في مدينة الصخيرات بالمغرب.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الأمانة العامة للجامعة، محمود عفيفي، في تصريح له بخصوص موقف الجامعة من “خارطة الطريق” التي أعلن عنها فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا أول أمس السبت، على تقدير الأمانة العامة لكافة المواقف والتحركات الرامية إلى تحقيق التوافق المنشود بين الليبيين، والتي كان أخرها ما طرحه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في هذا الاتجاه.
وذكر بمساندة الجامعة لكافة الجهود التي بذلت لحلحلة الأزمة، بما في ذلك في إطار المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، والاجتماعات المتعددة التي استضافتها القاهرة بين الأطراف الليبية، واللقاء الذي جمع بين السراج والمشير خليفة حفتر في أبو ظبي، والمساعي التي تقوم بها آلية دول جوار ليبيا.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الجامعة ستبقى ملتزمة بمرافقة الليبيين “من أجل استئناف واستكمال هذه المسيرة السياسية بغية تجاوز حالة الانسداد التي تحول دون تنفيذ اتفاق الصخيرات والتوصل إلى تسوية سلمية شاملة للأزمة في البلاد على نحو يحافظ على سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدة وتماسك مؤسسات الدولة الليبية”.