ماذا جرى، أيوب غضفة، إطار بمؤسسة التعاون الوطني، مهتم بمجال العمل الإنساني والتنمية البشري

المشروع المجتمعي المتجدد والديمقراطي والتشاركي مكن من ترسيخ العمل العمومي في مجال التنمية البشرية وتحقيق مكاسب نوعية هامة من جهة، ومن جهة  أخرى إلى أن أكبر إنجاز يكمن في إعطاء دينامية للعمل الجمعوي ، والتي أسفرت عن نتائج ملموسة من حيث المبادرات في المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2011-2015).

وقد شكلت المرحلة الثانية من المبادرة، التي تشجع بشكل “ملموس” خلق المشاريع المدرة للدخل، تقدم منظورا من شأنه أن يعطيها دفعة جديدة من خلال دمج برنامج خامس للتأهيل الترابي، وقد استفاد من هذا البرنامج الخامس، الذي تطلب غلافا ماليا قدره5 ملايير درهم، مليون مستفيد من ساكني 3300 دوارا ب 22 إقليما بالمملكة، و فقد كان لمشاريع التأهيل الترابي تأثير إيجابي على المناطق المستهدفة في المملكة، والذي يكمن في تحسين ظروف عمل العاملين بقطاعي الصحة والتربية في هذه المناط، عبر إطلاق أشغال حوال 684 كلم من الطرق، وكهربة 1983 دوارا وإطلاق أشغال تقريب حوالي 127 دوارا،

هذه المبادرات التي أشر عليها عاهل البلاد بشكل مباشر، ساهمت أيضا في تقليص معدل الفقر، خاصة في الجماعات القروية والأحياء الحضرية المستهدفة من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. باعتبارها مكملة للبلرامج القطاعية القطاعية، لتعزيز دورها .

كما أن  هذه المبادرة كان لها دور كبير للإسهام في تنمية وتحسين مسلسل الاستقلال المادي للفرد، خاصة عبر النهوض بالأنشطة المدرة للدخل وذلك باتاحة فرصا للجميع من خلال ولوج المعرفة وحياة كريمة ومسلسل اتخاذ القرار.