بدعوة من ثلاث فرق برلمانية من الأغلبية والمعارضة، سيكون وزير التربية الوطنية والتكوين المهني مطالبا بتقديم التفسيرات الضرورية حول حيثيات تسريب امتحانات الباكالوريا، وذلك يوم الإثثنين 22 يونيه المقبل.
وتطالب فرق العدالة والتنمية والاستقلال والأصالة والمعارصة بمعرفة كل الظروف التي تم فيها التسريب والإجراءات التي تم اتخاذها لعدم تكراره في المستقبل.
ومعلوم أن التسريبات تمت بالموازاة مع امتحانات الرياضيات، ومباشرة بعد كشفها والـتاكد من صحتها،اضطرت وزارة التربية الوطنية إلى إلغاء الامتحانات في نفس المادة،مع إعادتها يومين بعد ذلك.
وجدير بالذكر ايضا أن تدخل الإدارة العامة للأمن الوطني أسفر على اعتقال 57 شخصا يشك في تورطهم في عملية الغش.
وما بقي في ذاكرة الباكالوريا لهذه السنة،هو الاضطرابات التي شابتها إثر الأغجرءات والتحقيقيات وفضيحة التسريبات.