في وقت كان ركاب طائرة الخطوط الفرنسية العائدة من باريس ليلة الأربعاء يهنؤون أنفسهم بمناسبة دخول شهر رمضان الكريم، اندهش أحد الركاب وقال :”إذن غذا رمضان”، ولم يكن ذلك الشخص غير عبد السلام أحيزون الرئيس المدير العام لاتصالات المغرب، لكن دهشته ستكون أكبر حين قال له أحد ركاب الدرجة الأولى:”لقد هنأتنا اتصالات المغرب، فهل كنت خارج التغطية”، ضحك أحيزون وأجابه بلطف لكن باللغة الفرنسية: “والله لست أنا من يرسل التهاني”.
يبدو الأمر عاديا أن لا يعرف أحيزون ما يدور حوله، ويبدو عاديا ان يتواصل باللغة الفرنسية وهو رجل يتقن العربية ، ويبدو عاديا ايضا أن يمتطي طائرة الخطوط الفرنسية فهي احسن خدمات من خطوطنا المغربية، لكن أن تؤخر ساعات المواطنين بساعة جديدة على كل هواتفهم الذكية، فهذا أمر لا يسمح به تماما، خاصة وأن هواتف المواطنين تم تأخيرها ايضا يوما قبل الموعد، وهو ما تبرأت منه “اتصالات المغرب” في وقت سابق.مشكل آخر لا يمكن لشركة احيزون أن تتبرأ منه لأنها كانت السباقة على إثارته وسط زوبعة كبرى وهو إدخال الجيل الجديد من 4جي، الذي تسابقت إليه “ميديتيل” و”إنوي”، وظلت اتصالات المغرب في آخر الركب، ….
أسي أحيزون، إن الخراف المريضة هي التي تتاخر على القطيع…فاستيقظ