ماذا جرى،ابن همام في قلب العاصفة
عشاء قصر قصر الإليزيه تسعة ايام قبل انتخابات زوريخ،اثر مشاكل إعلامية وشكوك عالمية في تورط ميشيل بلاتيني في فضيحة رشوة.
فقد وجه ساركوزي الدعوة لميشيل بلاتيني، وهو كما يعرف القارئ رئيس الفدرالية الاوروبية لكرة القدم، وحضر العشاء الذي حضره ايضا أمير قطر.
أيام بعد هذا العشاء تم التصويت لصالح قطر، لكن بلاتيني يقول انه وجد نفسه في دوامة وهو يدخل القصر، لان الدعوة وجهت غليه من الرئيس وحين استجاب لها وجد نفسه رأسا إلىٍ رأس مع أمير قطر السابق ومع محمد بن همو ومع رئيس الوزراء القطري السابق.
وقد فجرت صحيفة الدايلي تليغراف ومعها السانداي الفضيحة وورطت ميشل بلاتيني الذي قاد حملة إعلامية للدفاع عن نفسه، بل وجه قريب له تهم عديدة لجوزيف بلاتر بكونه يتخوف من ترشيح بلاتيني لنفسه لقيادة الفيفا.
لكن محمد بن همام لم ينج من إيجاد نفسه في قلب تقرير آخر أنجز في نونبر2014 من طرف القاضي الأالماني هانس جوشيم على خلفية التحقيق الذي قام به الوكيل القضائي الأمريكي جون جارسيا حول كأس العالم لسنة 2022.
وعلى خلفية هذا التحقيق قدم جارسيا استقالته من غرفة التحقيقات المرتبطة بلجنة الأخلاقيات بالفيفا ، أمر دفع بإيقاظ كل الشكوك وبجر كاس بن همام إلى زوبعة العاصفة.
قبل ايام فقط من انتخابات زوريخ استدعت لجنة الأخلاقيات محمد بن همام وساءلته حول تحويله لمبلغ 40000 دولار لمسؤولين في اتحاد الكرة الكارايبية من أجل الحصول على دعمهم في التصويت على رئاسة الفيفا التي ترشح إليها أيضا لينافس بلاتر.
في كتاب “اللعبة القدرة”يقول الصحفيان البريطانيان جوناتان كالفير وهايدي بلايك، أن جوزيف بلاتر كان يسعى لحماية منصبه من أية منافس دخل حلبة الصراع، ولذلك فقد ذهب إلى أمير قطر واقترح عليه دفع ابن همام إلى سحب ترشيحه، مقابل ضمان تنظيم قطر لكاس العالم، وذاك ما كان في الواجهتين؛ انسحاب ابن همام، ونجاح قطر في استضافة اللعبة العالمية”.