أعلنت مارين لوبان، مرشحة اليمين المتطرف الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية السابقة، أمس، ترشحها للانتخابات البرلمانية في بلادها، المقررة في يونيو المقبل.

وفي تصريحات لقناة “تي إف 1” الفرنسية، قالت لوبان إنها ستترشح عن بلدية “إينين بومون” في إقليم با دو كاليه، حيث حصدت فيها نسبة 58.2% في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الماضية.

وتابعت: “لا أستطيع أن أتخيل ألا أكون قائدة لأنصاري في معركة أعتبرها أساسية”.

وانتقدت لوبان التعاون الحالي بين عدد من الاشتراكيين والجمهوريين مع الرئيس الجديد مانويل ماكرون.

وقالت: “هذا التواطؤ القائم بين الاشتراكيين والجمهوريين حول الحكومة ورئيس الجمهورية الجديد، يحتاج نوابا لا يقدمون أي تنازلات”.

واستقطب حزب “الجمهورية إلى الأمام”، المنبثق عن حركة “إلى الأمام” التي أسسها ماكرون، مرشحين من الحزب الاشتراكي، وحزب الجمهوريين، للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها على جولتين في 11 و18 يونيو المقبل.

وخاضت رئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبان، الانتخابات البرلمانية مرتين في بلدية إينين بومون، العامين 2007، و2012، لكن دون التمكن من الفوز.

وخسرت لوبان الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 7 ماي الجاري، أمام المرشح الوسطي ماكرون. حيث حصلت على 33.90% من الأصوات، مقابل 66.10% لماكرون.