أصدرت أحزاب الأغلبية المكونة للحكومة بلاغا قوي اللهجة حول الاوضاع الامنية والاجتماعية في منطقة الريف والحسيمة، وقد تضمن البلاغ الصادر عن هذه الأحزاب إنذارا بإمكانية التدخل ومواجهة هذا الحراك لأنه حسب الأاحزاب الحكومية موجه من طرف جهات أجنبية.

والمعروف في مثل هذه القضايا أن المغرب حرص دائما على الإجماع الحزبي والسياسي لكن هذه المرة اطكتت أحزاب الأ‘غلبية بالتعبير عن موقفها وانفرد حزب الاستقلال بموقف فريد يطالب فيه بالتحقيق وتقصي الحقائق بينما ظل حزب الأصلة والمعاصرة صامتا حتى هذه اللحظة.

لكن الملاحظين والمتتبعين للشأن السياسي يعرفون جيدا أن أغلب قادة حزب الأصلة والمعاصرة ينتمون إلى هذه المنطقة وأن أقوى اعضاء المكتب السياسي المسير للحزب ينتمي لمدينة الحسيمة ومنهم على الخصوص زعيم الحزب إلياس العماري الذي تحدث لحد الآن بصفته الذاتية وبصفته رئيس الجهة ويضاغف إليه رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماس وكذا مدير الحزب عزيز بنعزوز وصحفيي الحزب والناطقين باسمه.

إذن فسكان الحسيمة ينتظرون من أطرهم المنتمون لهذا الحزب او غيره أن تكون لهم الكلمة لتفسير ما يحصل ووضعه في حجمه الطبيعي.