منذ يوم أمس ووفود المسؤولين المركزيين والجهويين تحط الرحال بمدينة اكادير حيث سيشرف جلالة الملك على مجموعة من الأنشطة الهامة ومنها المناظرة الوطنية للصناعة التي سبق تنظيمها في عدة مدن ومنها الدارالبيضاء وطنجة والتي ستعرف توقيع اتفاقيات هامة للنمو بالقطاع الصناعي وللوجيستيكي في المغرب كما ستعرف الشروع في العمل بالميثاق الوطني الجديد للصناعة والاستثمار.

كما ستعرف المدينة توقيع اتفاقيات أخرى تحت انظار الملك،ويتعلق الأمر ببرنامج تأهيل المدينة وإعادة هيكلتها،وهو المشروع الذي يستهدف الإقلاع الاقتصادي والسياحي والفلاحي والعمراني لمدينة أكادير.

وبمناسبة الزيارة الملكية لأكادير ستعرف المدينة إعطاء انطلاقة اوراش كبرى تشمل الجانب الاقتصادي والاجتماعي ومنها تدشين المستشفى الجامعي الكبير محمد السادس الذي يضمن التطبيق الطبي الجامعي لأطباء المستقبل المنتمين لمدن الجنوب، وفي المناطق المجاورة لأكادير سيشرف جلالته على تدشين محطة معالجة المياه العادمة ومحطة تحلية المياه ومشاريع تنموية اخرى تهم تأهيل و فك العزلة عن بعض المناطق النائية في المنطقة، ومشاريع تهم تقوية البنية التحنتية والسياحية للمدينة وأيضا،إعطاء انطلاقة مشاريع اجتماعية هامة أشرفت على تأسيها مؤسسة محمد الخامس للتضامن.