تعرضت امتحانات الباكالوريا للتسريبات في بلجيكا يوم أمس،فقامت وزارة التعليم بسرعة كبيرة وعاقبت المتسببين في عملية التسريب والغش، وأعادت النظر في طريقة توزيع امتحانات الباكالوريا عبر التراب البلجيكي.

أمر آخر قامت بها وزارة التعليم البلجيكية على التو، وهو أنها أعادت الامتحانات لكن في السؤال المسرب فقط من مادة التاريخ.

ماذا نستفيد نحن في المغرب من هذه الديناميكية البلجيكية؟ الجواب واضح، وهو الحيوية التي تم بها إعادة النظر في أسلوب ومنهجية توزيع الامتحانات، وكان بإمكان المغرب ربح نقطة مفيدة لصالحه، لو أعاد النظر في هذا الأسلوب، واستبق الأحداث كي لا يتعرض التلاميذ لخيبة أمل كبرى وهم يجتازون الامتحان مرتين.

فلو أخبرت الوزارة في حينه بإيقاف اجتياز مادة الرياضيات مادامت تعرضت للتسريب، لما تعرض التلاميذ لعمل شاق ومتعب نفسيا وفكريا باجتيازهم لنفس المادة مرتين.