طور الباحثون في شركة «رينوفاكير» الأميركية تقنية جديدة عبارة عن مسدس سحري يدعى «SkinGun» يرش الخلايا الجذعية على الجلد المحروق والجروح، فيتيح تنمية جلد جديد وشفاء الحروق المشوهة للجسم.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن المصابين بالحروق يمكنهم بواسطة هذه التقنية تنمية جلود سليمة في غضون أربعة أيام فقط. وتتم هذه الخطوات في البداية بإزالة رقعة جلدية سليمة بحجم طابع البريد من جسم المصاب.
ثم تستخلص منها الخلايا الجذعية وتوضع في داخل محلول يتم رشه على الجرح أو الجلد المحروق. وقد اختبرت هذه التقنية الثورية على رجل في الخامسة والأربعين من عمره، ويعاني من حروق شديدة بعد أن سكب ماء حار على جسمه. وقد تم رشه بـ 17 مليون خلية جذعية، وفي غضون ستة أيام تكون له جلد جديد فوق الجرح بأكمله، وخرج بعدها بحالة سليمة.