أعادت جريدة “آخر ساعة” نشر تديونة الامين العام للأصالة والمعاصرة سبق أن نشرها في نهاية الأسبوع حول الأحتجاجات التي تعرفها مدينة الحسيمة . وبدا ان العماري لا يتحدث عن احتجاجات في حد ذاتها بل عن كل الاحتجاجات التي تحدث بين الفترة والأخرى.

ووجه العماري لاطراف قال أنها “ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﻛﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻭﺗﺤﻤﻴﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺤﺘﻤﻞ، ﻓﺒﻌﻀﻬﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺷﻴﻄﻨﺘﻬﺎ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻧﺘﺎﺝ ﺗﺪﺧﻞ ﺧﺎﺭﺟﻲ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺯﻋﺰﻋﺔ ﺃﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪ . ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻮﻇﻔﻬﺎ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻣﻌﻪ ﻭﻳﻨﺎﻓﺴﻪ . ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺟﻪ ﺛﺎﻟﺚ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻃﻼﻕ، ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺮﺓ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻟﺨﻠﻖ ﻓﻮﺿﻰ ﻋﺎﺭﻣﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺲ” .
وتابع إلياس العماري اتهاماته للأطراف التي لم يحددها بألأسم “ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ” ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ” ﻋﻠﻬﻢ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺃﻣﺮﺍ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ، ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺮﺓ ﺑﻬﺎ ﻛﻤﻦ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻠﻌﺐ ﺑﻬﺎ ﻻ ﻳﺨﻀﻊ ﻟﻤﻨﻄﻖ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﻄﺎﻟﺢ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻡ .
ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻻ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ، ﻓﻠﻬﻴﺒﻬﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺲ، ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻭﺗﺠﺎﺭﺏ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻥ ﺃﺣﺮﻗﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﺇﺷﻌﺎﻝ ﻓﺘﻴﻠﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﺣﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﻭﺍﻷﻋﺪﺍﺀ” .
ولم يتوقف رئيس جهة طنجة الحسيمة عند هذه الاتهامات والتفاصيل بل قدم معطيات أخرى حول أسلوب فك الاحتجاجات وتويب مشاكلها واعتبره أسلوبا “بئيسا للهواة”:
“ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻏﺮﻭﺭﺍ ﺃﻭ ﺳﺬﺍﺟﺔ، ﺑﺄﻧﻪ ﻫﻮ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻓﻴﻠﺘﺠﺄ ﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﻳﻦ ﻛﻮﺳﻄﺎﺀ ﻭﻣﻮﺟﻬﻴﻦ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﻳﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﺑﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﻢ ﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﻴﻦ، ﻭﻳﻌﻴﺪ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺒﺌﻴﺴﺔ ﻟﻠﻬﻮﺍﺓ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﺑﺤﺴﻦ ﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺑﻐﻴﺮﻫﺎ، “.