أصدر بيت الصحافة بطنجة بيانا قال فيه إن مكتب التنفيذي فوجأ غضون الأسبوع الجاري، بإشاعة تداولتها مجموعة من المواقع الإلكترونية، موقعة من قبل شخص كان يشتغل عاملا في شركة لإنتاج الأجبان بطنجة، أشار فيها إلى كون بيت الصحافة تحول إلى قاعة أفراح تحتضن الأعراس والحفلات الخاصة.

FETE1

وقال البيان “إننا في المكتب التنفيذي لبيت الصحافة، إذ نأسف لترويج مثل هذه الإشاعات والأنباء الزائفة، التي ليس لها أي أساس من الصحة، ولم يُحمّل ناشروها أنفسهم مبدأ التحقق من المعلومة،،من خلال الاتصال بإدارة بيت الصحافة، وهو أبسط شروط الممارسة الصحفية الموضوعية، فإننا نوضح للرأي العام، أن النشاط المُشار إليه، هو من تنظيم جمعية “ميزة” النسائية التي تهتم بقضايا النوع الاجتماعي، وتدعم مهارات المرأة وإبداعاتها اليدوية المختلفة. وقد احتضن بيت الصحافة هذا اللقاء الجمعوي مجانا، وبدون قيد أو شرط، انسجاما مع نظامه الأساسي، الذي ينص في جملة من بنوده على الانفتاح على كافة مكونات المجتمع المدني، ومبادراته الخلاقة، الداعمة لقيم الحداثة والإنصاف والعدالة الاجتماعية”.

وأضاف البيان أن “بيت الصحافة، الذي استطاع في فترة زمنية قياسية أن يتبوأ مكانة مرموقة وطنيا وعربيا ودوليا، باحتضانه لكبريات المنتديات والمؤتمرات، يؤمن بشكل راسخ لا يقبل الجدل، بأن الثقافة في مفهومها العام، تتجاوز الحدود النخبوية الضيقة. والفئوية المتعالية، وتمتد روافدها إلى مختلف أشكال التعبير وأنماط الممارسات الاجتماعية”.

FETE2

واستطرد البيان “نحن إذ نتوجه بهذا التوضيح للرأي العام من أجل وضع حد لكل المغالطات، ورفع اللبس حول أهدافنا وقناعاتنا، نحتفظ بحقنا في اللجوء إلى القضاء، وفق ما ينص عليه قانون الصحافة والنشر، ضد الشخص الذي ما فتئ يروج مختلف أنواع الأخبار الزائفة، والافتراءات المُبيّتة، على مؤسستنا، حتى قبل افتتاحها”.