صدر قبل قليل بلاغ عن يفند الادعاءات التي مست اعضاء لجنة ترشيح المغرب لاحتضان كاس العالم سنة 1998.

وجاء في بلاغ صادر عن اللجنة الوطنية الأاولمبية المغربية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن كل تلك  الادعاءات والاتهامات تستهدف فقط النيل من صورة المغرب الذي ظل في كل الأوقات محترما للقيم ولمعايير الإنصاف.

وكانت عدة أخبار تم ترويجها حول تورط أعاضء اللجنة المذكورة في تقديم رشاوي إلى مسؤولي الفيفا ليكسب المغرب حق تنظيم كاس العالم لتلك السنة.

وستعمل “ماذا جرى” بدءا من الغد على نشر معطيات جديدة حول حجم الرشاوي التي تقاضاها مسؤولو الفيفا، وحول مجريات التفاوض وكواليس اختيار الدول المحتضنة لكأس العالم.