بحي حسان وانت في طريقك الى شارع الحسن الثاني نزولا من شارع علال بنعبدالله وما ان تتجاوز سينما الفن السابع وتعرج الى اليمين في اتجاه سينما الملكي ستجد على يسارك هذه اللوحة التي تشير الى صاحب العيادة سعد الدين العثماني طبيب الامراض النفسية والعقلية.
فهل سيتمكن هذا الطبيب من معالجة الاختلالات الكثيرة التي يعانيها تدبير الشأن العام تم سيحتاج في اخر مسيرته الى من يعالجه من الاثار النفسية التي ستتولد عن المهام الجسيمة التي سيتولاها.