اقسم عبد الإله بنكيران باسمه وشرفه ان لا تطأ رجل الاتحاد الاشتراكي الى الحكومة التي يترأسها هو، وقال حاسما كل التوقعات المرتبطة بالتحكيم الملكي”إذا دخلت الاتحاد الاشتراكي للحكومة التي اترأسها عرفوني انا ماشي عبد الإله”.

من جهته صعد المحامي المعروف محمد زيان من لهجته واصدر حزبه بلاغا ساخنا يدعو فيه الملك محمد السادس الى اعلان حالة الاستثناء وتعليق العمل بالمؤسسات وذلك لمواجهة التهديدات الحقيقية التي تستهدف حدود البلاد في الكركرات ولحماية كرامة المواطنين ولتفادي انتشار  الاسترزاق السياسي بين الاحزاب  الذي ظهر في هذه المرحلة.

وجاء في البيان الذي توصل موقعنا بنسخة منه إن الصراعات المصلحية الذاتية حول تشكيل الحكومة، هي التي اصبحت تميز الواقع السياسي والحزبي المغربي بسبب المصالح الضيقة و أطماع الفاسدين ولوبيات الاحتكارات الاقتصادية .

واضاف البلاغ إنه “وأمام هذه التطورات الخطيرة التي تمس بشكل جلي سيادة المملكة في حدودها الحقة، فإن الحزب يدعو كافة المؤسسات الوطنية إلى أداء واجبها الوطني، كما يناشد الملك بصفته رئيسا للدولة وممثلها الاسمي ورمز وحدة الأمة وضامن دوام الدولة واستمرارها، وضامن استقلال البلاد وحوزة المملكة في دائرة حدودها الحقة، إلى التدخل العاجل من أجل وقف كل أشكال الاسترزاق السياسي و الحزبي الذي أبان عن انحطاط وانعدام لروح المسؤولية في الدفاع عن قضايانا المصيرية، وذلك بإعلان حالة الاستثناء طبقا للفصل 59 من دستور المملكة المغربية، مع ما يخوله ذلك لجلالته من صلاحيات في اتخاذ الإجراءات التي يفرضها الدفاع عن الوحدة التربية.