قضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا ، بعشر سنوات سجنا نافذا في حق متهم من أصل جزائري توبع من أجل قضايا لها علاقة بالإرهاب ، مع إبعاده عن التراب الوطني بعد قضائه المدة المحكوم بها .

وتوبع المتهم من أجل تهم ” تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية وحيازة ونقل مواد متفجرة وأسلحة نارية واستعمالها خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام ، والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية ، وتحريض الغير وإقناعه على ارتكاب أفعال إرهابية والدخول إلى التراب الوطني بطريقة سرية”.

وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد تمكنت في يناير الماضي من إلقاء القبض على المتهم الجزائري وبحوزته كميات كبيرة من مواد تدخل في صناعة المتفجرات ، وفي فبراير الماضي تم إيداع المتهم السجن المحلي بسلا بعد استكمال جميع مراحل التحقيق.

وكان بلاغ لوزارة الداخلية قد أعلن أنه “على إثر تحريات دقيقة دامت عدة أشهر قامت بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في يناير 2015 ، من إلقاء القبض على مواطن جزائري، يشتبه في انتمائه للتنظيم الإرهابي (جند الخلافة) الذي ينشط بالجزائر، والذي سبق له أن تبنى اغتيال الرهينة الفرنسي ارفي كوردال”.

وأوضح البلاغ أنه “تم العثور بحوزة المشتبه به على كميات كبيرة من مواد خطيرة، وأجهزة تستعمل في الاتصالات اللاسلكية، إضافة إلى رسم بياني، مكن تفحصه من اكتشاف كميات هامة أخرى من مواد خطيرة، بالإضافة إلى أسلحة نارية بمنطقة متواجدة بين بني درار وأحفير”.

وتجدر الإشارة إلى أن التنظيم الإرهابي “جند الخلافة” الذي يتخذ من الجزائر منطلقا لعملياته، سبق وأعلن مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق