حين دخل الملك محمد السادس إلى قاعة المؤتمرات وعمت التصفيقات في كل جوانب القاعة وقف الجميع لتحية الملك والتصفيق له ماعدا ممثل الوزير الاول الجمهورية الجزائرية عبد المالك سلال ورئيس الانفصاليين غالي الرحماني.