ماذا جرى، خاص

لم تتوقف الحركة منذ ليلة امس في الفضاء الذي يضم القمة الافريقية استعدادا لاستقبال الملك محمد السادس، وقد احيط قدومه الى القاعة حوالي الساعة 11 صباحا بكثير من الهالة والاهتمام، بما فيها اهتمام المواطنين الاثيوبيين بموكب الملك اثناء انتقاله من فندق شيراطون الى مقر المؤتمر.

وبعد دخول الملك الى القاعة علت التصفيقات كل جوانب القاعة ولم يستثن منها زعماء وممثلو الدول التي عارضت عودتنا الى الاتحاد الافريقي، وبشكل مفاجئ سمع صوت موسيقى ترحيبية داخل القاعة الذي واكبته هتافات اعضاء الوفد المغربي الكبير مرحبة بقدوم الملك.

ومباشرة بعد دخول الملك محمد السادس الى القاعة، اعلن رئيس القمة الرئيس الغيني الفا كوندي عن نقطتين فقط في جدول الاعمال: الاولى تهم اداء القسم بالنسبة للمفوضين الجدد والثانية تتعلق بخطاب ملك المغرب.

وبينما كان المفوضون الجدد يدلون بالقسم، كانت اعين الجميع مشدودة نحو الملك الذي تحرك مساعدوه في القاعة بشكل اثار الانتباه وشد الاهتمام، وبين الفينة والاخرى كان الملك يعطي تعليماته لمستشاره فؤاد علي الهمة الذي قام من مكانه وتوجه الى كواليس القاعة للاستفسار حول الامور الذي طلبها الملك، كما كان مدير البروتوكول نورالدين بلحاج يتحرك في كل الاتجاهات حتى ان احد المراسلين قال بصوت عالي:” إن ملكا في قاعتنا”.

وبعد إلقاء الملك لخطابه جاء لتحيته رئيس القمة فتحرك الملك بخطوات محسوبة للسلام ورد التحية، اما حين وقف باقي رؤساء المفوضيات فلم يتحرك الملك خطوة واحدة الى الامام وظل في مكانه يسلم عليهم، بينما كان باقي رئيسات ورؤساء اللجن واقفين احتراما لشخص جلالة الملك.

وقد كتبت الصحافة الاثيوبية اليوم ان الحدث المغربي هو الذي يميز القمة، خاصة ان الملك الوحيد في القاعة هو الملك محمد السادس وهو اصغر الزعماء سنا.